اتحاد اليد يتصدى للتجنيس ويسهّل إعارة اللاعبين إلى أوروبا ويفتح باب الاحتراف الخارجي

كتب: محمود صادق
اتخذت اللجنة الفنية بالاتحاد المصري لكرة اليد مجموعة من القرارات المهمة، في إطار سعيها لتسهيل وتنظيم عمليات إعارة واحتراف اللاعبين بالخارج، مع الحفاظ على حقوق الأندية واللاعبين في آنٍ واحد.
أبرز القرارات:
الموافقة على فتح الإعارات الخارجية دون تسجيل داخلي، مما يسهل إجراءات احتراف اللاعبين أو إعارتهم إلى أوروبا، ويعزز من موقف الأندية قانونيًا وإداريًا.
القرار يستهدف أوروبا فقط، ويُعد خطوة نحو توفير مصدر دخل مالي جديد ومستدام للأندية، إضافة إلى مساهمته في تطوير مستوى اللاعبين بما يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية.
التخطيط لبروتوكول تعاون دولي مع أندية أوروبية كبرى لتنظيم عمليات الإعارة والاحتراف، بما يعود بفوائد فنية ومالية على جميع الأطراف.
وفي خطوة تهدف لحماية المواهب الشابة من التجنيس الخارجي، ألزمت اللجنة الفنية الأندية بإبرام تعاقدات رسمية مع لاعبي فرق الناشئين من مواليد 2006 و2008 و2010، للحد من هروب اللاعبين وضمان بقاء المواهب تحت مظلة الاتحاد.
كما تدرس اللجنة الفنية فتح باب الاحتراف الخارجي بشكل دائم، بناءً على مقترحات الأندية، ضمن رؤية شاملة تضمن حقوق جميع الأطراف وتحقق التوازن بين مصلحة الأندية واللاعبين والمنتخبات.



