ألعاب جماعيةألعاب فردية

جوهر نبيل: اللاعب لاعب والمدرب مدرب والوزير وزير.. والسوشيال ميديا مش الحل

أكد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، ضرورة احترام اختصاصات جميع عناصر المنظومة الرياضية، وعدم تدخل أي مسؤول في الملفات التي لا تدخل ضمن اختصاصه، خاصة فيما يتعلق بالاختيارات الفنية للمنتخبات، مشيرا إلى أن شكاوى اللاعبين يجب أن تسلك المسارات الرسمية، وليس مواقع التواصل الاجتماعي.

وزير الشباب والرياضة يحدد مسارات شكاوى اللاعبين ويحذر من السوشيال ميديا

وقال جوهر نبيل: “يجب أن يكون الوسط الرياضي على دراية بأن اللاعب لاعب، والمدرب مدرب، والاداري إداري، والوزير وزير، وليس معنى أنني وزير وأشرف على هذا القطاع بالكامل أن من حقي التدخل في جميع القطاعات، فهذا أمر لا ينبغي أن يحدث”.

الاختيارات الفنية لا تخضع لضغوط مواقع التواصل

واستشهد وزير الشباب والرياضة بموقف يتعلق بعدد من اللاعبات في رياضة السلاح، موضحا: “كانت هناك فتيات يمارسن السلاح، فتواصلت معي المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وقالت لي إن هذا الأمر لا يصح، فأوضحت لها أن الاختيارات فنية”.

وأضاف: “قامت بتوفير راع وساعدت اللاعبات على السفر للمشاركة في البطولة، وقلت لها إنني سأعرض عليها النتائج بعد انتهاء البطولة، وبالفعل انتهت البطولة وحققن مراكز متأخرة”.

وأكد جوهر نبيل أن ذلك لا يعني عدم وجود أخطاء داخل المنظومة الرياضية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة عدم السماح لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي بالتأثير في القرارات الفنية.

وواصل: “هل معنى ذلك أنه لا توجد أخطاء؟ لا، هناك بعض الأخطاء، ولكن لا يصح أن تؤثر قوة مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب أن نستخدمها بشكل صحيح، فنحن نستخدم وسائل الإعلام بصورة خاطئة، ومواقع التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل كبير جدا في القرار”.

مسارات رسمية لتقديم شكاوى اللاعبين

وأوضح وزير الشباب والرياضة أن اللاعب الذي يشعر بالتعرض للظلم في الاختيارات لديه قنوات رسمية يمكنه اللجوء إليها للحصول على حقه، بدلا من اللجوء مباشرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وتابع: “إذا شعر اللاعب بأنه تعرض للظلم، فعليه أن يتوجه إلى الاتحاد التابع له، أو إلى اللجنة الأولمبية المصرية، أو إلى الوزارة ورئيس قطاع الرياضة، فالجميع يتابع معظم لاعبي المنتخبات”.

وشدد جوهر نبيل على رفضه أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي الوسيلة الأولى التي يلجأ إليها اللاعب لحل مشكلته، مؤكدا: “لا ينبغي أن تكون الخطوة الأولى هي مواقع التواصل الاجتماعي، ومن يفعل ذلك لن أستطيع حل مشكلته، وأنا ضد هذا الأمر”.

وبذلك أكد وزير الشباب والرياضة أن شكاوى اللاعبين لها مسارات واضحة داخل المنظومة الرياضية، سواء من خلال الاتحادات الرياضية أو اللجنة الأولمبية المصرية أو وزارة الشباب والرياضة، مع التأكيد على ضرورة احترام الاختصاصات وعدم التأثير على الاختيارات الفنية من خلال ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى